محمد جواد مغنية
400
في ظلال الصحيفة السجادية
ونادم ، ومستغفر ، وعازم ، وأنت يا إلهي قلت : وقولك الحقّ ، ووعدك الصّدق : أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 1 » وقد تبنا بكلّ معنى تنصرف كلمة التّوبة إليه ، وتدل عليه ، فنقبلها ، ولا تردنا خائبين بمحمّد وآله الطّاهرين ، صلواتك عليهم أجمعين . وتقدّم كلّ ذلك مفصلا ، ومطولا « 2 » . وبعد ، فهذا هو النّهر ، والمنهل العذب أرشدنا إليه الإمام السّجاد ، وزين العباد عليه السّلام فهل من وارد ؟ . أللّهمّ لا شيء إلا منك . ولا قوة لنا إلا بك ، فأيدنا بتوفيقك ، وسددنا بعونك على طاعتك بمحمّد وآل محمّد عليه ، وعليهم أزكى التّحيات ، وأفضل الصّلوات .
--> ( 1 ) المائدة : 74 . ( 2 ) انظر ، الدّعاء الثّاني عشر ، والسّادس عشر .